ابراهيم الأبياري
415
الموسوعة القرآنية
بين ياء وكسرة ، وأتبع الفعل المستقبل الحذف ، وإن لم يكن فيه ياء ، على الاتباع ، لئلا يختلف الفعل ، كما حذفوا الهمزة من الفعل الرباعي ، إذا أخبر ، المخبر به عن نفسه ، فقال : أنا أكرم زيدا ، أنا أحسن العلم ، وذلك لاجتماع همزتين زائدتين ، ثم أتبع سائر المستقبل الحذف ، وإن لم يكن فيه تلك العلة . - 48 - سورة الفتح 2 - لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً « ويهديك صراطا مستقيما » ؛ أي : إلى صراط ، ثم حذفت « إلى » ، فانتصب « الصراط » ، لأنه مفعول به في المعنى . 8 - إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً « شاهدا ومبشرا ونذيرا » : انتصب الثلاثة على الحال المقدرة ، وهي أحوال من الكاف في « أرسلناك » ، والعامل فيه « أرسل » ، كما أنه هو العامل في صاحب الحال . 10 - إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ . . . « إن الذين يبايعونك » : ابتداء ، خبره : « إنما يبايعون اللّه » . ويجوز أن يكون الخبر : « يد اللّه فوق أيديهم » ، وهو ابتداء وخبر في موضع خبر « إن » . 16 - قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً . . . « تقاتلونهم أو يسلمون » : يسلمون ، عند الكسائي ، عطف على « تقاتلون » . وقال الزجاج : هو استئناف ؛ أي : أو هم يسلمون . وفي قراءة أبى : ويسلموا ، بالنصب ، على إضمار « أن » . ومعناه عند البصريين : إلا أن يسلموا . وقال الكسائي : معناه : حتى يسلموا .